Please use this identifier to cite or link to this item: http://hdl.handle.net/123456789/1109
Title: "نشأة الحركة الإباضية وإمامة الظهور الأولى في اليمن"
Other Titles: "نشأة الحركة الإباضية وإمامة الظهور الأولى في اليمن"
Authors: أفراح سامي أحمد السنان 
Supervisor: أ.م.د. عبد المحسن مدعج المدعج
Degree Awarded: درجة الماجستير في: التاريخ
Keywords: الحركة الإباضية ، إمامة الظهور ، اليمن
Issue Date: 2019
Publisher:  Kuwait university - college of graduate studies
Abstract: ظهرت فرقة الخوارج على إثر الاختلاف على التحكيم بين الخليفة علي بن أبي طالب ووالي الشام آنذاك معاوية بن أبي سفيان، إذ رفضت هذه الفرقة مبدأ التحكيم، فثاروا على المتنازعين على الخلافة وأعلنوا الحرب عليهما. وظلت هذه الفرقة تشكل مصدر قلق لأهل العراق وخليفتهم علي بن أبي طالب، إلى أن اضطر لمحاربتهم سنة (38هـ/659م) وهزمهم في النهروان، مما أدى إلى إضعافها. ولكنها ظلت كالنار تحت الرماد، حتى إذا ما بدأ العصر الأموي أعادت هذه الفرقة نشاطها، وظلت خصماً لدوداً للخلافة الناشئة شطراً من الزمن، إلا أنها تفرقت إلى مجموعات كل له نظرته وسياسته في التعامل مع الدولة التي أجمعوا على خلافها. فنجد الإباضية منهم قد جنحوا إلى المعارضة السلمية، وحرّموا الحرب إلا بشروط محددة. وقد ظهروا لأول مرة على الساحة بعد اختلاف الخوارج مع عبد الله بن الزبير، فانحازوا وحدهم وشكلوا فكرهم السياسي ورسموا مسار معارضتهم وشروطها، ثم أعلنوها في صدر خلافة عبد الملك بن مروان على لسان أحد زعمائهم عبد الله بن إباض التميمي من خلال رسالته إلى الخليفة. وقد اتخذت هذه الفرقة من البصرة مقراً لها، ورتبت أمورها تحت مبدأ القعدة. وأخذ الإباضية في تزايد مستمر حتى كونوا لهم مدارس سرية خاصة ساهمت في نشر أفكارهم في باقي أمصار العالم الإسلامي، فأسسوا العديد من المراكز السرية، ومن هذه المراكز حضرموت في اليمن، التي هُيئت لها الظروف المناسبة لإعلان الإمامة الإباضية الأولى فيها، وذلك في سنة (128هـ/746م) عندما أعلن عبد الله بن يحيى الكندي (طالب الحق) إمامته، واستطاع السيطرة على حضرموت وصنعاء والحجاز. وبدأ جيشه بالمسير إلى العاصمة الأموية دمشق، إلا أن الخليفة مروان بن محمد كان قد أرسل قائده عبد الملك بن عطية السعدي على رأس جيش استطاع من خلاله قتل عبد الله بن يحيى (طالب الحق) ومطاردة فلول الإباضية ومحاصرتهم في معقلهم حضرموت، إلا أن مقتل ابن عطية في سنة (130هـ/748م) قبل قضائه على الإباضية نهائياً؛ كان السبب في إعادة ترتيب صفوفهم من جديد، وإعلان ظهورهم الثاني في عُمان التي لا يزالون تحت كنفها حتى يومنا هذا. الكلمات المفتاحية: الإباضية، عبدالله بن إباض، حضرموت، عبدالله بن يحيى، طالب الحق، جابر بن زيد، أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة، الإمامة، إمامة الظهور، اليمن، أبو بلال مرداس بن حدير، الولاية، البراءة، الوقوف، القعدة، الخوارج، النهروان.
URI: http://hdl.handle.net/123456789/1109
Appears in Programs:0330 History

Show full item record

Page view(s)

42
Last Week
1
Last month
7
checked on Sep 26, 2020

Download(s)

12
checked on Sep 26, 2020

Google ScholarTM

Check


Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.